
للحصول على قشرة بنية مثالية، لا يكفي فقط رفع درجة الحرارة؛ بل يجب أيضًا التحكم في الوقت المناسب لذلك. في الأفران من نوع “ديك أوفن”, الفارق بين الحصول على قشرة ذهبية جميلة والحصول على قشرة محروقة صغير جدًا؛ فهو يتراوح بين بضع درجات فقط وثانية واحدة فقط.
لماذا السرعة مهمة؟ معظم ملفات التسخين القياسية بطيئة جدًا؛ فهي تحتاج وقتًا طويلاً للتسخين، ووقتًا أطول للتبريد. وهذا يعني أن درجة الحرارة قد تتجاوز الحد المطلوب. هذا أمر مزعج للغاية.
لقد حللنا هذه المشكلة باستخدام سبائك ذات كثافة عالية وأجهزة إصدار أشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة. ببساطة، تم التخلص من فترة الانتظار. عندما يخبرك جهاز التحكم في درجة الحرارة بأن الوقت قد حان، يبدأ التسخين فورًا. هذا يسمح بحدوث تفاعل مايارد – وهو التفاعل الكيميائي الرائع بين السكريات والأحماض الأمينية – في اللحظة المناسبة تمامًا عندما يكون العجين جاهزًا لذلك.
لا توجد بقع محروقة بعد الآن! لا شيء يدمر الكعك أسرع من النقاط الساخنة. إذا تركزت الطاقة في مكان واحد، فسيتم حرق الكعك في تلك المنطقة. هذا أمر مزعج للغاية.
لقد قمنا بتوزيع الحرارة بشكل متساوٍ على كل أجزاء الفرن، بحيث يتم تسخين الفرن بشكل متساوٍ. وبذلك، يتم خبز الكعك بشكل متساوٍ في كل مرة.
نصيحة سريعة: راقب جهد الفرن باستمرار. قد يؤدي ارتفاع مفاجئ في الجهد إلى تلف الفرن بسرعة. أيضًا، يُنصح باستخدام جهاز تحكم PID، فهو يمنع الفرن من التوقف والبدء في التشغيل مرة أخرى، ويحافظ على استقرار درجة الحرارة.
الخلاصة: هذه الأجهزة مصممة لتكون بديلاً مناسبًا للأجهزة القياسية، ويمكن استخدامها في معظم الأفران الصناعية. كما أنها قوية جدًا، ويمكنها التعامل مع التسخين والتبريد المستمر في المخابز دون أن تتضرر.
تنبيه: الأجهزة ذات الطاقة العالية تصدر حرارة كبيرة جدًا. إذا لم يكن الفرن مزودًا بنظام تهوية جيد أو عزل جيد، فقد تؤدي الحرارة إلى تلف الأجهزة الإلكترونية داخل الفرن. كما يجب التأكد من أن الأسلاك المستخدمة قادرة على تحمل التيار العالي، وإلا فقد تذوب الأطراف الكهربائية خلال فترة التشغيل الطويلة.