
توقفوا عن الوقوف على أرضيات الحمامات الباردة!
لقد صممنا أجهزة التسخين بالأشعة تحت الحمراء لسبب واحد فقط: لأننا تعبنا من الانتظار حتى يسخن الهواء. إذا كنت قد وقفت في حمام بارد في انتظار أن يبدأ جهاز التسخين التقليدي في العمل، فأنت تعرف مدى صعوبة ذلك.
أجهزة التسخين بالأشعة تحت الحمراء مختلفة؛ فهي لا تضيع الوقت في تسخين الهواء، بل تؤثر مباشرة على الجسم والأرضية.
كيف تعمل هذه الأجهزة؟
معظم أجهزتنا الذكية تستخدم أشعة تحت حمراء قصيرة الموجة. بدلاً من تسخين الغرفة ببطء، فإنها تجعل الجزيئات الموجودة في الجلد والأسطح المحيطة به تتحرك، مما يؤدي إلى شعور فوري بالدفء.
عند ربط هذه الأجهزة بالنظام الذكي في المنزل عبر Zigbee أو Wi-Fi، فإنك لا تقوم فقط بتشغيل جهاز رقمي، بل تُنشئ تياراً حرارياً قوياً يصل إلى ذروته في ثوانٍ معدودة.
كيفية استخدامها مع النظام الذكي في المنزل؟
يجب ألا تستخدموا مقابس ذكية رخيصة لتوصيل هذه الأجهزة، فهي ستتلف فور محاولتها التعامل مع تيار كهربائي بقوة 1500 واط إلى 2000 واط.
لضمان الأمان، نستخدم وحدات طاقة قوية تتواصل مع النظام الذكي في المنزل. هذه الوحدات مصممة لتتحمل الأحمال الكبيرة دون أن تتلف.
تخيلوا أنكم قمتم بضبط “سيناريو الصباح”؛ فإن جهاز التسخين سيبدأ العمل قبل خمس دقائق من موعد إيقاظكم. عندما تخرجون من السرير وتدخلون الحمام، ستكون الأرضية دافئة بالفعل. لا حاجة للشعور بالبرد أو الصدمة… فقط راحة تامة.
بعض النصائح المهمة:
نظراً لأن هذه الأجهزة تحتوي على طاقة كبيرة في مساحة صغيرة، يجب أن تكونوا حذرين في توصيل الأسلاك.
إذا استخدمتم أسلاكاً رفيعة ورخيصة، فأنتم تخاطرون بحدوث مشاكل، مثل انخفاض الجهد أو حتى تلف الوحدات الكهربائية. يجب استخدام أسلاك بقطر 12 AWG، فهي تضمن استقرار الجهاز، حتى في درجات الحرارة المنخفضة.
ونصيحة أخرى: لا تضعوا أجهزة الاستشعار بجانب جهاز التسخين، فقد يؤدي الحرارة العالية إلى خداع الجهاز وإعطاء إشارة بأن هناك شخصاً في الغرفة، بينما في الحقيقة لا يوجد أحد. ابقوا أجهزة الاستشعار بعيدة عن جهاز التسخين، وستكونون في أمان.